:) عدنا…كلاكيت تاني مرة

31 10 2009
خير عليكم جميعاً :) انا جيت مرة تانية بعد تغطيسة من التغطيسات المعتادة…عادي يعني مش شي جديد ;) شكراً لكل اللي سأل عليا…واللي ما سألش عادي حتى هما شكرا..اكيد كنتو بتسألو غير ما لقيتوش وقت…نعرف الظروف والمشاغل والارتباطات… معليش اللي ما لحقش المرة هادي يسأل يلحق مرة تانية…الجايات اكتر من الفايتات!
توة لازم نشوف شنو فاتني، والباين هلبة… الحق ما فيش في بالي موضوع معين بس حبيت نسلم عليكم ونطمن كل الاصحاب إني قاعدة على وجه الأرض مزال…
بعد إعادة التفكير…مش قادرة ننهي التدوينة هادي بدون ما نقول حاجة شوية تذمر زي ديمة هههههه … ما تقولوش خيرهم راديو الشبابية والليبية يقلدو في بعض؟ قصدي مافيش طابع مميز يخليك على طول تقدر تفرق بيناتهم بمجرد ما تسمع الراديو…يعني يا إما لازم نشوف المؤشر متاع الراديو على أي موجة..وإلا نراجي لين نسمع الجملة الشهيرة… “93.4 الليبية..الموجة الماسية”  والا “88.8 الشبابية..المستمعون من 9 إلى 99**
مثلاً الصبح فيروز تغني هنا وهناك…بعدين نفس التشكيلة من الأغاني “السريعية” اللي غالباً ما ننتبهوش هلبة لكلماتها..لأنها زي بعض ههههههه. بعدين فترة الظهرية المحطات الزوز يتفكرو إنهم محطات راديو ليبية ويطلعو التراث الليبي الأصيل…باهي حلو وما قلنا شي..لكن عاد مش كل يوم نفس الوجبة الغنائية لازم نسمعوها! النهار المبارك حفظتهم صم كلهم…وكان تبو نسمعلكم ما فيش مانع…لكن ما نتحملش النتائج! بعدين شوية تبدا وصلة الطرب الأصيل! بعدين نرجعو للأغاني سريعية الريتم…وفي الليل موخر نولو لأغاني الطرب الأصيل.
نبي نعرف حاجة وحدة هل التوزيعة هادي إجبارية؟ يعني لازم كل يوم من دا؟ قصدي التغيير والتنويع مطلوب راهو…باهي مش حاطين في حسابهم إن الناس أذواقهم تختلف؟ نعطيكم مثال بسيط…بكري شوية كنت نسمع في واحد من الراديوات ” مش متأكدة شبابية والا ليبية” المهم…بدت وصلة الطرب الأصيل…جت ميادة الحناوي تغني..مع إحترامي الشديد لها، لكن أنا ما نحبهاش..غيرت للمحطة التانية…لقيت جورج وسوف يـ… يغني..نهار أبيض! شنو هالليلة المباركة…حتى هو ما نحباش!!! خيرهم عليا اليوم هادو؟ مشيت زيني زي البنت الطيبة غيرت على راديو مالطا الحنينة!!
تحياتي ليكم جميعاً…
**ملاحظة على الهامش: علاش ما يقولوش المستمعون من 8 إلى 88…كانت تجي أحلى..نفس تردد الراديو!!




أمي

19 09 2009
مساء الخير جميعاً…كل عام وأنتم بخير :)
البارحة أثناء إنهماكي في تنظيف البيت إستعداداً لاستقبال العيد، كنت أستمع إلى الراديو..قناة الليبية تحديداً..كانت تبث برنامج للمعايدات ..اعتقد أن اسمه”جوك على الليبية” أو شئ من هذا القبيل.. يعتمد البرنامج على إتصالات المستمعين للتهنئة والمعايدة وتتخلله الأغاني وتقدمه مذيعتان أعتقد أنهما فرح وإخلاص..ربما..لست متأكدة… المهم تحدثت إحداهما عن الأم.. لتسترسلا كلاهما في الحديث عن الأم ومكانتها في حياتها… شعرت بتغير في نبرات صوت إحداهما …أحسست بها على وشكل البكاء…ليتأكد الأمر بعد ثواني بسيطة..فوالدة هذه المذيعة لن تكون معهم في هذا العيد لسبب من الأسباب… بصراحة لم أقاوم دمعة إنسالت على خدي على الرغم من أن أمي كانت أمامي في تلك اللحظة ونحن نقاوم التعب لإنها آخر “الأشغال الشاقة المؤبدة” كما يحلو لوالدتي تسمية الأعمال المنزلية… كانت تشجعني ” خلاص أهو كملنا.. معاش مزال هلبة” بالرغم أننا في تلك اللحظة كنا نقف في وسط غرفة الجلوس الخاوية!!! الأثاث مكوم في الخارج والبسط تنتظر “التنفيض”!!!المطبخ يبدو وكأنه ساحة معركة إنسحبت منها الجيوش لتوها!! فكرت كثيراً في صديقات لي فقدت كل منهن والدتها… شعرت برعشة خوف لمجرد مرور الفكرة المرعبة في خيالي…هل يمكن؟ لا أستطيع حتى التفكير في الأمر.
ربما أختلف مع والدتي في كثير من الأشياء..ولكننا نتفق في الكثير أيضاً.. أحزن كثيراً عندما لا أستطيع فعل ما تريده لأي سبب من الأسباب..ولكن أحاول بكل طاقتي التعويض عليها بأشياء أخرى… أندم على كل الخيبات التي جلبتها لها في حياتي…ولكن على الجانب الآخر أفخر بكل ما فعلته لأجلها..ولأجلها فقط كانت كل النجاحات في حياتي… بصدق لم أحس بطعم نجاحي إلا عندما شاهدت دموع الفرح في عيون والدتي عندما أصطحبتها في أحد الأيام لأريها صورتي معلقة في لوحة الشرف أثناء دراستي…وعند مناقشتي لمشروع التخرج.. فرحت جداً لكلمات الثناء التي حصلت عليها فقط لأن أمي كانت هناك… عندما صافحها أعضاء لجنة المناقشة وهنأها أحدهم لأنها ربت مثل هذه الأبنة… وهاهي تحصد ما زرعت.. كدت أحتضن ذاك الاستاذ لأنه جعل أمي أكثر سعادة وفخر بي هههههههههههه
لا أنكر دور والدي أبداً…فهو كان دائماً موجود… ولكن الأم لها مكانة خاصة.. أجدها دائماً حولي.. تسأل..تطمئن …تشجع.. تساعد..ترفع المعنويات أكثر بكثير مما يقدر عليه أي أحد..
والدتي لها شعبية كبيرة سواء بين أفراد العائلة والأقارب أو الأصحاب والمعارف…تشتهر بطيبتها البالغة وحسن الظن في الناس… لا تميل إلى تعقيد الأمور… تقبل كثيراً الاختلاف وإن كانت لا تدعمه… ولكن لها قدرة كبيرة على التعايش وقبول الآخر المختلف بدون جرحه أو إشعاره بعدم الراحة…ضحوكة محبة للمرح بالرغم من أن حياتها لم تكن سهلة بجميع المقاييس…
كل سنة وانتي طيبة ماما… بجديات نحبك أكثر من أي حد في الدنيا… ما حد يجي زيك




لماذا؟

15 09 2009
مساء الخير جميعاً…
منذ بضعة أيام – لم أنتبه تحديداً متى- حصلت بعض التغييرات لمرصد المدونات الليبية، في البداية مواضيع مدونة “طرابلسي” يأتيني بها “Google reader” مصراً على أنها “ إمتداد by ” … أول مرة حدث معي هذا الأمر أصبت ببعض “الاحولال” فالأسلوب مختلف تماماً…وليس هذا الموضوع لغازي القبلاوي بأي حال من الأحوال! ههههههههههههه لأعود بعد لحظات وأكتشف الخطأ :)
google-reader
الشئ الآخر… لماذا تظهر بعض المواضيع كاملة عند عرضها في المرصد، بينما لا يظهر إلا عنوان التدوينة فقط لباقي المدونات؟
libyanblogs
أقترح حل وسط…. أن يكتفى بعرض جزء من التدوينة، ولمن أراد متابعة القراءة يمكنه ان يذهب للمدونة الأصلية. ما رأيكم؟
بعض المواضيع طويلة حقاً… وقد لا تكون من ضمن مجالات إهتمامنا…وقد نفوت بعض المواضيع الجديدة التي لا يظهر منها إلا عناوينها في زحمة التدوينات “طويلة النفس” :)
إقتراح آخر…أرجو أن يتم تعديل المرصد بحيث أنه عند النقر على أحد الروابط يتم فتحه في صفحة جديدة ” نعرفه إنها إقتراح وحدة تنبالة!” ما رأيكم؟
************************************
تحديث…وإضافة
مبروك الشكل الجديد للمرصد…أعجبني جداً :)
بخصوص شعار المرصد ومجتمع المدونين الليبيين…معظمنا يضع رابط لدعمهما ..ولكن
اليوم إنتبهت إلى أن الشعارين أختفيا من صفحتي…السبب بسيط لقد تم تغيير مكان
الصور!! عموماً لمن لم ينتبه لهذا التغيير، الكود التالي ” مزبوط وشغال 100% عندي”
D:
<a href=”http://www.libyanblogs.com” target=”_blank”>
<img src=”http://libyanblogs.com/arabic/libyanb.jpg” border=”0″></a>
<p>
<a href=”http://www.lb.ly” target=”_blank”><img src=”http://www.libyanblogs.com/arabic/lbly.jpg” border=”0″></a>




:) صباح الخير مدرستي

14 09 2009
في لمة عائلية رمضانية التقيتها… مبتسمة كعادتها..تلتمع عيناها ببريق جديد هذه المرة…كلماتها إنسابت بمنتهى الجدية والفخر …” أنا توة في الصف الأول”
ثم اندفعت بحماس تخبرني وهي تبعد ضفيرتيها عن وجهها الصغير باستعجال:” بنمشي للمدرسة غدوة ونبدا نقرا ونكتب…وحتى نبو نرسمو…ماما جابتلي شنطة وأدوات..وعندي شنطة فطور…وحوايج جديدة كلها…وحتى عندي نضارة جديدة للمدرسة!!
ضحكت كثيراً وهي تحدثني بأدق التفاصيل في حياتها المدرسية المقبلة..والتي لم تبدأ بعد!! تذكرت أول أيامي في المدرسة… لم أنسه وإن طالت المدة..كان يومي الأول في المدرسة يختلف كلياً عن يوم قريبتي الصغيرة المتحمسة… لا أتذكر أنه كان يوم مشرق..وكنت في منتهى الرعب وإن لم انطق بكلمة لأعبر عن خوفي… أوصلني أبي للمدرسة وقد كانت الدراسة قد بدأت منذ أيام..ولكن لظروف السفر تأخرت لبضعة أيام… دخلت للفصل.. لا أذكر الكثير من التفاصيل ولكن أتذكر مكان الفصل..معلمتي ..بعض زملائي…حقيبتي الوردية..”شنطة الفطور والترمس” … كتاب القراءة وسالم وحليمة ههههههههه أقلام التلوين..وغيرها الكثير :) إستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأعتاد على المكان والناس من حولي…فلم أكن طفلة إجتماعية على الإطلاق… يتملكني الرعب بمجرد أن أشعر أنني في محيط غريب وأنني لا أعرف أحد من الموجودين..
17029_5536_m
:) من أجمل الصدف في حياتي … منذ بضع سنوات دعينا لحفل زفاف إبن  صديقة لعائلتي لأفاجئ بأن العروس هي إحدى زميلاتي في الصف الأول.
******************
******************
:( من أسوء الذكريات… لتشابه حقيبتي مع حقيبة فتاة أخرى في الفصل أختلط الأمر علي في أحد الأيام لأفاجئ بعد عودتي إلى البيت بأنني أخذت حقيبة الفتاة بدلاً من حقيبتي..وكنتيجة لهذا لم أكتب الواجب..لأجد العقاب ينتظرني في اليوم التالي..لرعبي الشديد لم أستطع فتح فمي بكلمة واحدة لأوضح الموقف للمعلمة..والتي لإستغرابي الشديد عاقبتني أنا فقط ولم تنل زميلتي أي “خرطة” ..مازلت حتى يومنا هذا أحلل الموقف ولم أستطع استيعابه..ألم يكن لهذه المعلمة ذرة ذكاء واحدة؟ ألم تحكي لها الفتاة الأخرى القصة؟ إذن لماذا عاقبتني أنا فقط؟ ولأجل ماذا؟ لأننا تبادلنا الحقائب عن غير قصد؟
******************
******************
:) صدفة جميلة… كنا في المستشفى -لا أذكر السبب الآن- وكانت معنا جدتي..التقيت زميلي “نبيل”  هناك…كنت في منتهى السعادة وأنا أشير إليه وأقول بكل فخر: “جديدة هادا نبيل يقرا معاي في الفصل”..وكأنما أشير ضمناً أنني انا أيضاً لي معارف وأصدقاء من خارج دائرة العائلة والجيران والمعارف.
******************
******************
:( من الذكريات المؤلمة نوعاً ما…إصرار الجميع على جعلي أقف في نهاية الطابور لأنني كنت أطول قامة من جميع التلاميذ في صفي!! صدقوني إنه شعور تعيس جداً أن تكون دائماً في آخر الصف بالرغم من أنك كنت أول الواصلين للمدرسة!
******************
******************
:) من الذكريات المضحكة..عند إنتقالي إلى المدرسة الثانوية كان هناك العديد من معارف والدتي ومعلماتها.. فهي كانت قد درست في نفس المدرسة…كنت قد تخطيت مرحلة الخوف والخجل منذ سنوات…وظهر وجه مختلف تماماً …كنت عند قيامي بأي “شطانة” في المدرسة تستوجب إبلاغ والدتي ..أول ما أقوم به عند عودتي إلى البيت “نسل خيط التليفون” حتى لا تقوم إحدى “الجاسوسات” بنقل الأخبار لوالدتي.. “فعلا قلة الموبالايت كانت نعمة كبيرة مش عارفين قيمتها!!”
******************
******************
:) صدفة جميلة “مرتبطة بالأعراس أيضاً”..منذ فترة دعيت و والدتي إلى حفل زفاف إبنة صديقتها..وصلنا متأخرتين للحفلة ولم نجد مكان في البداية…ثم دلتنا أم العروس ” كانت معلمة في مدرستي الثانوية” إلى طاولة مزدحمة ..جلسنا أنا وأمي متباعدتين..وما إن جلسنا حتى قدم العشاء ولم تسنح لنا الفرصة إلا لإلقاء تحية سريعة على جاراتنا في الطاولة..فجأة سمعت صوت مميز… لكن الملامح تغيرت كثيراً..سألتها بصوت خافت إن كانت “أبلة نادية” فأجابت نعم..قلت لها أنا فلانة..كنتي معلمتي في مادة الرياضيات للصف الثاني ثانوي..يبو أنها لم تتذكرني ولكنها جاملتني…لأفاجئ بصوت يصرخ من الطرف الآخر للطاولة..هل أنتي فلانة؟؟؟؟ إلتفت لأجدها “أبلة عزيزة” نائبة المدير ههههه لم تنسنى وأنا كذلك..بالرغم من أنني لم أميزها للوهلة الأولى..فقد كنت معتادة على شكلها بالحجاب … نظرت إلي وقالت بشكل مباشر” في الحقيقة خفت شوية منها” : “كبرتي يا بنت..لكن عقلتي والا مزال؟” ههههههههههه فعلاً هي من المدرسات اللاتي نلن نصيب وافر من “شطانتي” أذكر أنني كدت أصيبها بالجنون في إحدى السنوات، إكتشفنا هواية مزعجة جداً..فقد أحضرت إحدى الزميلات صفارة صغيرة ولكن لها صوت غاية في الإزعاج…وكانت تسليتي الدائمة في تلك الفترة…وكان لي جيب سري في معطفي أخفي فيه الصفارة عندما تداهمنا “أبلة عزيزة” في حملات التفتيش المفاجئة ههههههه ولكن كان يجب أن يأتي اليوم وتقع يدها على أداة الجريمة ههههههههههههه بصراحة أتذكر هذا الموقف الآن وأضحك ولكن أستغرب لجرأتي الشديدة التي يمكن أن تصنف تحت بند الوقاحة…فقد كنت أذهب أحياناً خصيصاً بجانب الإدارة وأصفر ثم أهرب هههههههههههههه ما هو السبب؟ لا أعرف!!
******************
******************
:)   ذكرى مضحكة…لم أكن من الطالبات المتفوقات..ولكن مستواى كان ممتاز بشكل عام… مشكلتي هي إني عندما لا أحب المادة لا أدرسها ..هكذا بكل بساطة!! هل يصدق أحد أنني خرجت من الثانوي بدون أن أفتح كتاب الكيمياء العضوية؟؟ فعلا لا أعرف حتى اليوم ما الذي كان يُدرس لنا في تلك المادة! مدرستي في الأحياء في الصف الثالث ثانوي كادت تصاب بالضغط والسكري بسببي… ولكن مازلت مصرة أنها معقدة…لماذا تصر أن نحفظ عن ظهر قلب المنهج؟ ما المشكلة إن كنت أعبر بأسلوبي الخاص والمختصر عن محتويات المنهج المملة؟ ما العلة إن كنت أزّوج الفاصوليا الطويلة والقصيرة بطريقتي؟ ما الذي يؤثر في علم الوراثة إن عبرت بأسلوبي الخاص عن أن الفأر البرتقالي عندما يتزوج الفأرة السوداء فإن هناك إحتمال50% أن يكون أبنائهم خضر العيون؟ ههههههههههه وهذا ما كان يجعل المعلمة المسكينة تصرخ بصوت يصم الآذان بمجرد أن أجيبها باجاباتي العبقرية من هذا النوع!!
17027_4718_mهذه كانت بعض من ذكرياتي المدرسية :) بإنتظار ذكرياتكم…واثقة أن هناك الكثير الكثير ..قد نتشابه في بعضها ونختلف في البعض الآخر…ولكن تبقى لهذه الذكريات مكانة خاصة في نفوسنا..تزداد جمالاً بمرور الوقت




حلم

10 09 2009
منذ أيام وبينما كنت أتحدث إلى صديق، تشعب الحديث ليمس مواضيع مختلفة تنقلنا بينها لنصل إلى أن الإنسان يمكن أن يواجه أي شئ في الحياة طالما لم يفقد قناعته وإيمانه بحلمه وما يريده… قد تبدو هذه الجملة فضفاضة..وقد تبدو للبعض مغرقة في المثالية والتفاؤل..وقد يتطرف البعض ليصفها باللاواقعية!
6
حسب القول الشائع :” كيف ما يجيك الوقت تجيه” لا مكان للتمسك بالأحلام، بل لمسايرة الواقع وتعويد النفس على التأقلم مع الظروف المختلفة للخروج بأقل قدر ممكن من الخسائر، ولو كان ذلك على حساب تحقيق أحلام قد تجعل حياتك أقل قتامة وأكثر بهجة وإثارة…
3عن نفسي أحياناً أجد أن الأمر يستحق المحاولة..وربما المجازفة..وأحياناً أخري يكون التسليم و من ثم الإنسحاب هما الخيار الأسلم…
لتحفظ ماء وجهك…كرامتك…إحترامك لنفسك…قد لايكون هناك من سبيل إلا التظاهر بأنك إنحنيت لإلتقاط شئ ما وقع منك على الأرض! إطمئن.. غالباً لن يحاول أحد ما أن يتبعك بنظراته ليرى ما هو هذا الشئ…