سنة أولى تدوين :)

28 11 2009
مرحباً جميعاً :)
حدث في مثل هذا اليوم وقبل عام من الآن أن خرجت مدونتي “عالم ليبية” للوجود :) و لكي لا أخرج عن المألوف في مثل هذه المناسبات، القيت نظرة على ما حدث خلال هذه الفترة…. وكي أكون صادقة معكم..لم آخذ الموضوع على محمل الجد، فلست من النوع ” المجتر ” للذكريات والأحداث بشكل كبير… أتمتع بذاكرة قوية …لا أنسى المعروف وكذلك لا أنسى الإساءة أبداً ،أعترف بهذا..أحاول التعلم من أخطائي وأخطاء غيري على حد السواء…ولكن لا أقوم بهذا بشكل “تراجيدي”… لا أتحسر كثيراً على ما فات…قد أغضب من نفسي أحياناً لقيامي ببعض “الغباوات” والحماقات الخ… لكن لا أحمل الأمر أكثر مما يحتمل.. قد يحدث أحياناً أن أقع في نفس الخطأ مرة أخرى… وقد أتفاداه حسب التساهيل :D
بعد هذه المقدمة الطويلة التي لم يكن لها داعي…ولكن بما أني “تعبت صويبعاتي ” وكتبتها، فلن أمحوها :P نأتي لأكثر ما يهمني في مدونتي… من يقرأها :)
كثيراً ما أتسأل عن من يقرأ مدونتي..حتى اليوم سجل عداد زواري 5,710 زيارة من 50 دولة..
يسعدني كثيراً مشاهدة زيادة العدد المستمر…و يقلقني أحياناً إنخفاض عدد زواري في فترات ركودي التدويني…ولكني المسئولة الوحيدة :(
من ياترى يتابع ما أكتب؟ ولماذا؟ هل هناك فعلاً فائدة مما أقول؟ من بين مئات الكلمات التي كتبتها منذ بدأت هذه المدونة..هل هناك تأثير أيجابي لبعض هذه الكلمات؟ وإن حدث…فما هو نوعه؟ دائماً ما أسأل نفسي هذه الأسئلة وغيرها في كل مرة القي فيها نظرة على إحصائيات مدونتي :)
بالنسبة لي، التدوين هو نوع من أنواع التواصل الإنساني مع الغير …قد لايكون لكل ما أكتب هدف محدد مسبقاً..ربما أكتب لمجرد “الفضفضة” أو من باب مشاركة الأفكار والمواقف والخبرات الحياتية مع من يهتم… هل يجب أن يكون لكل تدوينة هدف واضح أضعه بين عيني عند بدء الكتابة في كل مرة؟ هل يجب أن ألتزم بخط معين في المواضيع التي أطرحها؟ بالنسبة لي..الإجابة بسيطة جداً ..لا :)   التلقائية مهمة جداً.. والعفوية مبدأ أساسي :)   لا يخلو الأمر من بعض الجدية أحياناً… ولكن بكل بساطة تلك هي أنا :)
في النهاية…قررت نرحمكم :d نقول لكل من شجعني..شكراً…لكل من جاملني..شكراً …لكل من جاملني “بمبالغة” شكراً برضو..مع اني مش مصدقة نص الكلام..بس معليش ..الكلمة الحلوة ترفع المعنويات ولو كنا عارفين انها مبالغة :d..  للي “شتمني” مش مسامحة..وحتى انت شكراً..اهو اليوم العالمي للشكر وحتى انتو ما تطلعوش من المولد بلا حمص!




مراية الحب..هل هي “عمية” لهذه الدرجة؟

23 11 2009
مرحباً جميعاً :)
خلال الأسابيع الماضية تصادف أن دعيت لثلاث اعراس… القاسم المشترك بينها ” بخلاف أنهم جميعاً من معارفنا :D ” كان الفرق الواضح في أعمار العروسين… الفرح الأول كان العريس يكبر العروس بحوالي 17 عام… كان هذا الفرق في حدود المعقول ” بالنسبة للبعض” فالفتاة ليس لها الا الستر وبيت زوجها..” وبعدين هادا كله قسمة ونصيب…والمكتوب على الجبين لازم تشوفه العين”
الفرح الثاني كان مختلفاً بعض الشئ…فالعروس هي هنا من تكبر عريسها بتسع سنوات… وهنا كانت التعليقات أكثر حدة…فإلى جانب “مش حلوةةة” فإن المناداة بالستر والقسمة والنصيب خفتت لتحل محلها عبارة ” النصيب أعمي ويبي من يقوده” مع كثير من الاستنكار!
في الفرح الثالث عدنا إلى نقطة البداية..ولكن هنا كان الفرق “أشسع” إن صح التعبير! فالعروس كانت بجانب عريسها تبدو كأنها ابنته المراهقة… لاتكاد الأرض تحمله لسعادته بها، وهي في عينيها نظرة غريبة..نظرة تحكم..تكلف…غرور..قوة! هنا إنتبهت إلى عامل مشترك آخر غاب عني ولم أنتبه لدوره في جميع هذه الزيجات… المال!
الطرف الأكبر سناً في كل حالة كان “مرتاح مادياً ” أكثر بمراحل من الطرف الآخر… وفي الزيجة الثالثة كان هناك أيضاً الانتقال إلى “طبقة” مختلفة جداً و أعلى في مجتمعنا السعيد!
لست من المشككين بسلطة الحب و”مراية الحب العمية” ولكن لمعرفتي بشخصيات “العرايس والعرسان” الأصغر سناً.. و طريقة كل هذه الزيجات التي كانت تقليدية للغاية، ينتفي هنا عامل “مراية الحب العمية” لست هنا أشكك ولا أطعن في خيارات أحد ” ويهني سعيد بسعيدة” ولكن هل يمكن أن تصل الأمور بشخص ليقفز إلى مثل هذه الخطوة “المهمة في حياة كل منا” لتحقيق أهداف أخرى غير الاستقرار وتأسيس أسرة؟ لإشباع رغبات مادية بحتة تشمل المجوهرات والملابس والوضع الإجتماعي بالنسبة للفتاة.. والمنزل والسيارة للشاب… و المال والسفر والتفرج على العالم لكليهما؟
الملفت للنظر أن الطرف الأكبر سناً في كل حالة كان كما “الأرجوز” يحركه الطرف الأصغر كما يشاء وهو لا يتردد في تلبية الطلبات التي هي بالنسبة له أوامر!!
لا أملك إلا تعليق واحد…عجبي وأسفي!




كورة كورة كورة…. كلنا كده عايزين كوووورة

20 11 2009
مرحباً جميعاً :)
لم أشاهد مبارة مصر والجزائر “بجزئيها” فلست متابعة جيدة للرياضة بمختلف أنواعها…إذا ما استثنينا سباق الحلزونات :D
لا تستغربوا ففعلاً يوجد سباقات للحلزونات، وهي مسلية “نوعاً ما” وتدرب على الصبر “ووسعة البال”

 

الصورة من موقع BBC…إضغط هنا للوصول إلى الموضوع الأصلي

عودة إلى موضوع الكرة…ما حدث فعلاً أمر مؤسف بجميع المقاييس، بغض النظر عن المبالغات والتهويلات من قبل جميع الأطراف ذات الصلة، وحتى عديمة الصلة بالموضوع. دائماً ما أفكر ما الذي يستفيده المشجعين في نهاية الأمر؟ لما كل هذا التعصب لفريق ما وما يتبع ذلك من تشنج ؟  “تشوف الواحد يحكي على فريقه كأنه بيطلع بيه للقمر” هذه التصرفات بدأت تنتشر بشكل كبير ومتسارع… التشجيع ليس بجديد علينا، ولكن عدوى العنف والمبالغة هي الجديدة علينا.

أتذكر العام الماضي أنني علقت في إزدحام مروري في في الشارع المجاور لقاعة الشعب…كان تكدس السيارات بشكل أعجز عن وصفه ولم أشاهده في حياتي من قبل…سيارات في كل الاتجاهات، ولاتستطيع أي منها التحرك لمسافة ربع متر لا للأمام ولا للخلف، والجميع ما بين مسترسل في التلحين السمفوني مستخدما” الكلاكس” وما بين الصراخ بوجوه بعضهم “بالرغم من أن أحد لم يعرف ما السبب” ومنهم من تطوع وغادر سيارته محاولاً فك الاشتباك. بدون نتائج تذكر.. بعد مرور حوالي ساعة أكشفنا السبب…مبارة الأهلي والاتحاد ” على الكاس والا الدوري…مش متفكرة ولا نعرف أصلا شنو الفرق بيناتهم” ! هكذا  أخبرنا شاب مر بجوار سياراتنا وهو يضع على رأسه قبعة خضراء عااالية وعريييضة لا ينافسها عرضاً إلا ابتسامته! كان ذلك قبل بداية المبارة بحوالي أربع ساعات!!

استسلمنا للأمر الواقع وجلسنا في السيارة بانتظار أن تنفرج الأمور، وامتد الإنتظار لحوالي ثلاث ساعات في المجمل حتى تمكنا من الوصول إلى وجهتنا التي لم يكن يلزمنا إلا أقل من عشر دقائق لنصلها في الوقت العادي… طوال وقت انتظارنا كان يمر بنا مشجعي الفريقين وكل يغني “و يدربك” على ليلاه! لم يخل الأمر طبعاً من بعض المناوشات والشتائم المتبادلة بين الطرفين…ولكن لم يتعد الأمر ذلك ومرت المسيرة بسلام وتمكنا من العبور نحن أيضاً بسلام.

ما الذي يكسبه هؤلاء ؟ لا أعتقد أن هناك ما يمكن الاستفادة به الا “فشان الغل” وتفريغ الكبت الذي يعانون منه بالصراخ و “التنقيز” والمناوشات مع مشجعي الفريق الآخر لساعات وساعات…ثم لاشئ! لأكون صريحة فأنني أحسدهم على هذه الفرصة المتاحة لهم ليصرخو “لين قراجيمهم يمشو فيها ” …أعتقد أن الإنسان يحتاج لهذا النوع من الممارسات “الصحية من وجهة نظري” من وقت لآخر…الا تتفقون معي؟ ولكن أن ينقلب الأمر ليصبح كما رأينا ومازلنا نرى ما يحدث بين مصر والجزائر…وكل هذا بسبب “كورة“؟ أعرف ولع الجزائريين بالكرة…”Le ballon” كما يسمونها هي كما الهواء بالنسبة لهم…وتجدهم جميعاً من صغيرهم لكبيرهم متحمسين لأي مبارة بشاهدونها! حماس منقطع النظير كما يقال…و المصريين بالمثل…يتندرون في مصر بقولهم أن الكرة هي “موحدة الأديان والفرقاء” في مصر… فلا يجمع المصريين على كثرة عددهم وإختلاف إتجاهاتهم إلا على الكرة!… ولكن أن تصل الأمور إلى الصورة التي شاهدناها في الأخبار؟ لا أستطيع أن أفهم لم كل هذا العنف والتوتر كما لو أن بينهم “رقاب مش رقبة وحدة ” ماذا يعني ترشح أحد المنتخبين لكأس العالم؟ ما هي النتيجة التي سيعود بها؟ يخرج من دوري 16 في أحسن الأحوال! “اللي يسمع يقول بيلعبو على الكاس…ياخي اتلهي منك له جاتكو وكسة

تعرفو أحسن حاجة في الموضوع كله شنو؟ إن منتخبنا طلع عاقل و “كبر دماغه” وما خشش للمعمعة هادي كلها من أولها…تخيلو لو حني كنا مكان مصر والا الجزائر…شنو كان صار فينا؟ ممكن ولينا أثر من بعد عين!





الحياة لونها بمبي

8 11 2009
مرحباً جميعاً :)
في نوبة من نوبات “الفلاحة والشطارة” النادرة قررت أن أغامر بتجربة نوع من الحلويات الجزائرية، وجدتها في مدونة كويتية اسمها Joy in a dish تهتم بالطبخ وأتابعها منذ فترة و منها ذهبت إلى المقال الأصلي في منتدى أقمار الحب . الحلويات تبدو لذيذة جداً وليست صعبة التنفيذ “على ما يبدو” وشخصياً لي عشق خاص للحلويات الجزائرية… وقع الخيار على حلوى الورد…وبدأ التنفيذ، وإليكم ما حصل:
المقادير:

roses

العجينة
500 جرام    دقيق
125 جرام    زبدة
4 ملاعق     ماء زهر
1 ملعقة      صبغة حمراء (إختياري)
الحشو
3   مقادير لوز
1  مقدار سكر
ماء زهر للعجن
حلقوم
العسل “الشربات”
2 كوب     سكر
1 كوب      ماء
1 عود      قرفة
2 ملعقة  عصير ليمون
الطريقة
  • تذوب الزبدة ثم تضاف إلى الدقيق ويفرك المزيج.
  • يضاف ماء الزهر و صبغة الطعام ويتم العجن بإضافة الماء، الكمية أقل بقليل من كوب ماء.
  • rosesall

  • يستمر العجن لحين الحصول على عجينة متماسكة ولينة.
  • تقسم العجينة إلى عدة أقسام وتتترك لترتاح بعد تغطيتها حتى لا تجف.
  • roses3

  • يتم إعداد الحشو بتحميص اللوز وفرمه، ثم خلطه مع السكر وإضافة ماء الزهر للحصول على عجينة رخوة.
  • roses4

  • يدعك الحلقوم حتى يلين، ثم يبرم باستخدام النشا.
  • roses5

  • يتم تشكيل العجينة باستخدام “ماكينة الرشتة:D في البداية تضبط على رقم 1، ثم 4 ثم آخر مرة على الرقم 7 لتكون العجينة رقيقة جدا.
  • تقطع العجينة باستخدام قطاعة دائرية قطرها 5 سم. “أنا استعملت طاسة لأن القطاعات اللي عندي كلهم مشرشرات :D
  • توضع ست دوائر بجانب بعضها كما في الصورة، وتدهن المنطقة المتداخلة بين كل دائرتين بالزبدة الذائبة.
  • توضع الحشوة على القسم السفلي للدوائر، مع ملاحظة أن تكون الكمية بسيطة حتى يمكن تشكيل الوردة.
  • roses6

  • يطوى الجزء الأسفل من الدوائر لتغطية الحشو. مع دهن الجز الأعلى من الدوائر بالزبدة.
  • roses7

  • يتم لف العجينة للحصول على شكل وردة.
  • roses8

    وهادي أول وردة صنعتها
    1rose
  • توضع في صينية وتخبز في فرن متوسط الحرارة لمدة حوالي 20 دقيقة.
  • roses10

  • بعد إخراجها من الفرن مباشرة تسقى بالعسل الساخن.
  • roses9

    وتوة تعالو نحكيلكم شن صار فيا من ورا النشاطة الزايدة اللي ما ليهاش لزمة :( اهو نعطيكم شوية حقائق علمية مثبتة عملياً :
    1. عمرك ما تتشطري واديري النوع هادا من الحلويات بروحك…ولما حد يقولك نجي نساعدك ما اديريش روحك فالحة وتقولي لا ساهل تو نديره بروحي…لأنك بينتهي بيك المطاف واقفة سبعين ساعة في الكوجينة…واحتمال يصيرلك تيبس في المفاصل ودوالي وتشجنات عضلية غريبة.
    2. ما تتفلحيش وتحلي العجينة كلها مرة وحدة لأنها بتجف وتولي حاجة غريبة هكي ما ليهاش ملامح… تحسيها تولي عجينة لئيمة لا تبي تنحل ولا تبي تنقص ولا تبي حتى تنعجن… أنا شخصياً حطيتها في الفرن لمدة دقيقة باش ولت دافية وقدرت نتفاهم معاها.
    3. لو فكرتي اديري لون في العجينة استعدي إن ايديك بيولو كأنك محنية بنفس لون وريداتك :D
    خلي نكملكم باقي الفليم الهندي اللي صار فيا اخخخ وخلاص. هادا يا  حنة لما العجينة ولت لئيمة وزي المستكة فددتني، بنلوحها؟ ما فيهاش كيف ما هانتش عليا…فجأة تفكرت نوع تاني من الحلويات الجزائرية مرة شايفته في مدونة جزائرية اسمها SweetAlmond حتى هيا تعجبني ونتابع فيها باستمرار، المهم تفكرت حاجة كات عاجبتني حتى هيا اسمها سليلة العروس
    قلت خلي باقي العجينة نقلبها من وريدات لسليلة العروس..واهو كله بودري وعرايس وحاجات فرايحية :D مشيت بسرعة وشفت المقادير، طلة سريعة لقيتهم قراب من بعض… من غير تدقيق في الكميات لكن كله واحد دقيق وزبدة وزهر للعجينة، عادي يعني! شفت الحشو لقيته نفسه تقريباً لكن زايد عليه بدحية والسكر ناعم…ومالو؟ مرة تانية ما فيش داعي للتقيد بالمقادير والكميات…مش Lollwa قالت أطلقي العنان لمخيلتك؟ اهو حتى انا طبقت النصيحة الذهبية مرة تانية…حطيت دحية وشوية فانيليا على حشوة اللوز اللي عندي ومشي الحال، واللي صار كان:
    1. فردت العجينة بماكينة الرشتة، في البداية رقم 1 وبالسيف..مهو العجينة جفت، وبعدين رقم 3 وفي الآخر 5.
    2. قصيت العجينة دوائر أكبر، استعملت المرة هادي صونية فنجان القهوة :D
    3. حطيت الحشو في وسط الدوائر
    4. alomondsurprise

    5. وسكرتهم على شكل صرة…مش عارفة منين جابو تسمية “سليلة” شكلها لايمكن أن يكون سلة بأي حال من الأحوال! المهم ما علينا النتيجة كانت كويسة
    6. alomondsurprise2

    7. وطيبتهم حتى هما ما ياخدوش وقت في الفرن، وعسلتهم

    بعد عذاب حوالي اربع ساعات في الكوجينة انتهى فيلم الرعب البودري!! نقولكم الحق النتيجة كانت حلوة…طعمتهم الزوز جت روعة…لكن كرهت اللون البودري!





    :) عدنا…كلاكيت تاني مرة

    31 10 2009
    خير عليكم جميعاً :) انا جيت مرة تانية بعد تغطيسة من التغطيسات المعتادة…عادي يعني مش شي جديد ;) شكراً لكل اللي سأل عليا…واللي ما سألش عادي حتى هما شكرا..اكيد كنتو بتسألو غير ما لقيتوش وقت…نعرف الظروف والمشاغل والارتباطات… معليش اللي ما لحقش المرة هادي يسأل يلحق مرة تانية…الجايات اكتر من الفايتات!
    توة لازم نشوف شنو فاتني، والباين هلبة… الحق ما فيش في بالي موضوع معين بس حبيت نسلم عليكم ونطمن كل الاصحاب إني قاعدة على وجه الأرض مزال…
    بعد إعادة التفكير…مش قادرة ننهي التدوينة هادي بدون ما نقول حاجة شوية تذمر زي ديمة هههههه … ما تقولوش خيرهم راديو الشبابية والليبية يقلدو في بعض؟ قصدي مافيش طابع مميز يخليك على طول تقدر تفرق بيناتهم بمجرد ما تسمع الراديو…يعني يا إما لازم نشوف المؤشر متاع الراديو على أي موجة..وإلا نراجي لين نسمع الجملة الشهيرة… “93.4 الليبية..الموجة الماسية”  والا “88.8 الشبابية..المستمعون من 9 إلى 99**
    مثلاً الصبح فيروز تغني هنا وهناك…بعدين نفس التشكيلة من الأغاني “السريعية” اللي غالباً ما ننتبهوش هلبة لكلماتها..لأنها زي بعض ههههههه. بعدين فترة الظهرية المحطات الزوز يتفكرو إنهم محطات راديو ليبية ويطلعو التراث الليبي الأصيل…باهي حلو وما قلنا شي..لكن عاد مش كل يوم نفس الوجبة الغنائية لازم نسمعوها! النهار المبارك حفظتهم صم كلهم…وكان تبو نسمعلكم ما فيش مانع…لكن ما نتحملش النتائج! بعدين شوية تبدا وصلة الطرب الأصيل! بعدين نرجعو للأغاني سريعية الريتم…وفي الليل موخر نولو لأغاني الطرب الأصيل.
    نبي نعرف حاجة وحدة هل التوزيعة هادي إجبارية؟ يعني لازم كل يوم من دا؟ قصدي التغيير والتنويع مطلوب راهو…باهي مش حاطين في حسابهم إن الناس أذواقهم تختلف؟ نعطيكم مثال بسيط…بكري شوية كنت نسمع في واحد من الراديوات ” مش متأكدة شبابية والا ليبية” المهم…بدت وصلة الطرب الأصيل…جت ميادة الحناوي تغني..مع إحترامي الشديد لها، لكن أنا ما نحبهاش..غيرت للمحطة التانية…لقيت جورج وسوف يـ… يغني..نهار أبيض! شنو هالليلة المباركة…حتى هو ما نحباش!!! خيرهم عليا اليوم هادو؟ مشيت زيني زي البنت الطيبة غيرت على راديو مالطا الحنينة!!
    تحياتي ليكم جميعاً…
    **ملاحظة على الهامش: علاش ما يقولوش المستمعون من 8 إلى 88…كانت تجي أحلى..نفس تردد الراديو!!