Silence please!


مرات يتغير برنامج حياتنا الروتيني بدون ما يكون عندنا فرصة للموافقة او الإعتراض على هالتغيير… والمشكلة لما يوصل “الاختراق” لتفاصيل وأمور شخصية مش من المفروض ان حد يسأل عليها… الأسوأ لما نقعد نلود في الحوش ندور على مكان ما توصلنيش فيه الدوشة…
يخطر في بالي باستمرار برنامج إفتح يا سمسم، لما يتهجو في كلمة هدوء
..ه..د..و..ء
هذا اللي نحتاجه توا… هدووووووووووووء😥

image

ديما أفراح


البارح قدرت نرقد بدري بمعجزة … ولكن يا فرحة ما تمت .. شوية و لقيت روحي واقفة على رجليا في وسط الدار .. صارلي فلاش باك لايام داحس والغبراء من كم شهر فاتو ..شفت الساعة لقيتها الواحد ونص ..والانفجارات والرصاص برا قاعد يزيد.. مرت دقايق وبعدها استوعبت انه عرس جيراننا … حاولت نرد نرقد لكن النوم طار..الباين مشى يتفرج على تدريجة العريس..كرهتهم..و الحق وبمنتهى الصراحة دعيت عليهم دعوات ندمت عليها في الصبح 😆

ويبقى السؤال الأزلي ..شنو علاقة الفرح بالرصاص؟ طبعاً الخرطوش تقريباً انقرض وجا مكانه حاجات “حربية” تخلينا نتحسرو على ايام كان مجرد حيازة مسدس ممكن تشيل الواحد لورا الشمس.

يعني واحد فرحان، يجي يعبر عن فرحه  بأر بي جي!! ما فيش حد عاقل يقدر يقول ان السلاح هادا مصنوع أساساً للقتل؟ الصوت العالي والانفجارات شن لها علاقة بالشعور بالفرح؟؟ مازلت نسأل ومش لاقية جواب مقنع.

فيه من يقول ان السلاح رمز القوة والفخر الخ الخ وهادا موروث قديم، وضروري من التفاخر في كل مناسبة متاحة..وطبعاً ما فيش أحسن من الأعراس نورو فيها أننا أبطال وأحفاد الأبطال!

فيها رأي طريف يقول انهم يحاولو يقتلو سوء الحظ والنحس اللي يحوم في السماء، او على الأقل يخوفوه ويمنعوه يقرب من عرسهم! حتى هادا رأي برضو!

ما نعرفش لو أنا متشائمة،  لكن بجديات مش قادرة نتخيل أننا مزال حايصير منا!

O_O


إن النوم يهرب ونقعد نحايل عليه يجي وهو ماكر.. هادي حاجة مش جديدة.. لكن اني نلقى روحي نحايل عليه بقراية كتاب عن الوجودية…هنا لابد من وقفة احتجاجية!  الموضوع معاش ينسكت عليه.. فيه حد يعرف نوع منوم كويس 😆

كل توخيرة وفيها خيرة


العادي ان نهاية العام تكون هي الموعد السنوي للقرارات الجديدة واللي نصها مش حايصير منها.. لكن اهو تقليد نكرر فيه كل عام..من باب المحافظة على السبر مش اكثر😀

المرة هادي فوتت الموعد السنوي شوية.. ﻷن باﻻضافة لقائمة العام اللي فات، كان فيه قرار مهم وخديت وقت طويل ..والنتيجة نتمنى انها تكون زي ما نتمنى🙂

اﻷيام تفوت وما ننتبهوش قديش ما ضاع علينا بسبب اختيارات خطأ.. عناد.. مثاليات.. أحلام خيالية.. ونبدو نقنعو في نفسنا إن مزال فيه أمل.. والواقع إنه ما كانش فيه أمل من اﻷول اصلاً.. لكن هو غباء، أو حسن نية.. أو طريقة تفكير حالمة ومش واقعية..

كل حاجة بوقتها أكيد.. لكن ضروري من الخطوة اﻷولى تكون بإرادتنا.. ولو فعلاً ننتبهو ونخلو عقلنا هو اللي يتحكم في قراراتنا بدل عواطفنا، كنا وفرنا على نفسنا مراحل طويلة “مضلمة” في حياتنا..

من قال ان قرار العقل يعني ظلم للقلب؟  تجربة جديدة في حياتي.. وانا ممتنة جداً إني تصرفت بطريقة مختلفة عن طبيعتي..والنتيجة نقدر نقول “وبكل فخر D: ” اني ندمت على فترات طويلة من اﻻهتمام والتقدير والمراعاة على حساب نفسي.. إكتشفت إن الألم يكون على قد التوقعات وعلى قد التنازلات اللي يقدمها اﻻنسان..

تمنياتي لكل من يقرا البوست بسنة سعيدة.. وياخذ فيها كل اللي يستحقه فعلاً من الدنيا.. وما غلطش اللي قال “على نياتكم ترزقون”  .. يطول الوقت أو يقصر، أكيد كل واحد مناا اللي خلاه وراه طول حياته حايلقاه قدامه في الوقت المناسب🙂

Don’t Disturb!


wpid884-wpid-screenshot_2014-08-03-17-15-34.jpg

هذا أيضاً أحد المواضيع التي وجدتها في كتيب اﻷفكار المحفزة للتدوين   بالرغم من أنها ليست بفكرة قديمة، وكذلك هي من اﻷمور التي أنتبه لها في حياتي اﻹفتراضية..الخصوصية!

كتومة بطبعي.. أحتفظ بأسراري لنفسي.. والحدود أرسمها حولي بمسافات كافية تضمن عدم إقتراب أحدهم/إحداهن بشكل يزعجني.. ومن يعرفني حقاً هم عدد محدود جداً من الناس.. هذا في حياتي الحقيقية.. وفي العالم اﻻفتراضي قد يختلف اﻷمر نوعاً ما.. وإن كانت الخطوط العريضة تبقى على حالها..

ﻻ أحبذ نشر المعلومات الشخصية بشكل مبالغ فيه..ﻻ أحب تحديث التايملاين بشكل كبير ونشر كل ما أفعله..أشعر به.. أتعرض له.. آكله.. من أقابل وبمن ألتقي..كل هذه المنشورات تستفزني بشكل كبير.. وخصوصاً تحديث المكان الذي أتواجد به! هذا ما ﻻيمكن أن أفعله إطلاقاً..وأستغرب كثيراً ممن يبقون خاصية تحديد الموقع مفعلة بشكل مستمر سواء في التغريدات أو الصور أو منشوراتهم..ﻻ أفهم ما هو الهدف منها! ما يزعجني هنا فعلاً هي فكرة أن أكون مكشوفة بشكل يسمح للغير بمراقبتي دون أن أشعر.

حساباتي على شبكات التواصل اﻻجتماعي مغلقة، و بنسبة 90% أعرف من يتابعني بشكل شخصي، و بالرغم من هذا أحافظ على نفس طبيعتي بعدم الحديث عن اﻷمور الشخصية و الدقيقة في العلن..

الصور الشخصية هي جانب آخر، منذ سنوات توقفت عن وضع صورتي في اي من حساباتي، وقد كنت قبلاً أنشرها، فهي صور عادية وليس بها ما يسئ.. ولكن منذ فترة بدأت اﻻحظ موجات غريبة من إساءة استعمال صور أشخاص عاديين..و حشرها في مواضيع ﻻ تخصهم ﻻ من قريب وﻻ بعيد..وزاد هذا اﻷمر خلال السنوات اﻷربع الماضية بشكل مرعب..وعندها بدأت بتغيير صورتي الشخصية في معظم حساباتي..

التعبير عن ما أشعر أو أفكر به ﻻ يكون بشكل كبير في حساباتي الشخصية “الحقيقية”  وحتى في هذه المدونة التي أستعمل فيها اسم مستعار، الطبع يغلب التطبع.. أراجع كثيراً ما أكتبه..أغير القليل من التفاصيل هنا وهناك بشكل يجعلني أحتفظ بشعور الراحة الذي أحس به في اﻻنغلاق على نفسي واﻻحتفاظ بخصوصياتي لنفسي.. وإن كنت هنا أكثر إنفتاحاً وتعبيراً عني في أي مكان آخر بما في ذلك في الحياة الحقيقية ^_^

 كشخص مجهول “Anonymous” يحدث أن أتحدث عن مشاعري وأفكاري وأرائي في بعض اﻷمور التي أتجنب الخوض فيها بشخصيتي الحقيقية،.. ولكن تبقى الحدود موجودة..وأتضايق كثيراً من تخطيها مع الجميع! ربما يكون هناك أشخاص قريبين مني أحب التصرف معهم بدون حذر وﻻ خوف وﻻ رهبة، ولكنهم قلة قليلة وإستثناء ﻻ يصح القياس عليه🙂

تحدثت كثيراً..كالمعتاد، ربي يعين اللي بيقرا!

وينهم؟


اليوم مشيت بناخد شوية حاجات من السوق، وقفنا السيارة ونزلنا وكيف بنخش للمحل ونسمع وراي صوت فرينوات سيارة وبعدين خبطة!  تلفت لقيت سيارة ضربت ولد صغير😦

الوليد ممكن عمره خمسة واﻻ ست سنين.. الباين انه نزل من سيارتهم ولاد من وراها وقص الشارع من غير ما يشبح وجت سيارة (ما يجريش هلبة الحق) وضربه..ﻷن الولد طلع فجأة قدامه.

طبعاً فجأة المكان تعبى، والناس جو يجرو من المحلات .. وسط الدوشة هادي كلها لفت انتباهي حاجة وحدة.. كلهم طيبين!  أم الولد منهارة، شدت الولد بتقيمه جو ناس من الجمهور يساعدو فيها.. الراجل اللي ضرب الولد يتأسف ويعاود ويقولهم والله ما ريته.. وتعالو حطوه في سيارتي اني نرفعه للمستشفى.. جمهور المتفرجين يهدو في الطرفين.. يطمنو في الأم واﻷب (اللي ما تكلمش وﻻ كلمة وﻻ دار أي رد فعل.. مسكين كان يتحرك زي الروبوت) ويقولو سليمة وما فيه شي.. ما تخافوش.. وفريق تاني ﻻيدين باللي ضرب ويقولوه انت مش غالط الولد طلع قدامك فجأة.. وهو مسكين منهار.. وطلع بطاقته واﻻ مش عارفة شني وعطاها لبو الولد .. المهم ركبو الولد في السيارة ورفعوه لمصحة قريبة، ومشي قدامهم واحد من الجمهور بيوريهم الطريق، ﻷن الباين انهم مش من المنطقة وما زبطوش وﻻ وحدة من نعتات المصحات اللي تبرعو بيها الناس .. ولحقهم الراجل اللي ضرب الوليد.

بعد ما مشي الموكب بدت الحياة ترجع طبيعية في المكان، وطبعاً بدت القصة تتعاود..ممكن ﻷن فيه ناس ما حضروش الحدث من أوله.. المهم، ما نعرفش علاش جي سؤال واحد في دماغي.. مدامه الليبيين طيبين هكي، وينهم اللي يقتلو ويدبحو ويحرقو في حياش بعضهم ليهم أربع سنين؟

المهم رجعنا لمشوارنا، وممكن بعد تالت أو رابع محل لقيييييييييييته.. واحد يحكي في القصة لمجموعة جديدة من الزبائن بحماسة ومتشنج .. وبعد ما كمل شهادته على العصر، عطاهم تحليله للحادث، واختصره في كلمتين.. “هي الحمارة!”

سامحوني على الكلمة.. هو اللي قالها مش اني.. وناقل الكفر ليس بكافر😀  طبعاً خونا يقصد أم الوليد، وانها هي المسئولة عن اللي صار.. كان المفروض تشد ولدها (ما جابش سيرة الأب اللي كان موجود) و هما من يجو للسوق (يقصدنا نحن معشر النساء) تندهب شيرتهم وينسو صغارهم.. وختم محاضرته بأمنية خطيرة..قال لو الحكم في ايدي والله ما فيه مراة تطلع من حوشها!

جيت بنقوله لو اننا معشر النساوين معاش نمشو للسوق، واحد زيك (بالعقلية الجميلة اللي وريتنا عينة منها ) منين يقدر يعيش؟ لكن بعدين راجعت نفسي وآثرت السلامة وسكتت..لكن عقاباً ليه ما شريتش منه وﻻ حاجة😀

لكن بصراحة فرحت اللي شفت خونا سنفور غضبان هادا.. ﻷنه خلاني نرجع للواقع وما نعيشش احلام وردية  ^_^

I have a dream!


حتى لو كنت آخر من يرقد وأول من يفيق ضروري ما نلقى آثار عدوان بربري في الكوجينة..

فتاريش خبزة على الطاولة .. فازو الهريسة مفتوح، هو في جيهة ومغطته في الطرف الثاني .. نقيطات هريسة يساعدوني نتتبع اثار الكاشيك اللي طايح تحت الطاولة..

طاسات وفناجين وصواني متنوعة.. ما فيش مانع لو فيه كم حكة مشروب هنا وهنا..او ممكن حكة او باكو حليب ناسيينه برا التلاجة، او ممكن مخليينه عن قصد  في محاولة لصنع لبن!

كان فيه كيكة معناها حانلقاها أثر بعد عين.. والصونية في الشرق والموس في الغرب، وكواشيك صغار وفركيتات متوزعين في المسافة الفاصلة بينهما!

وكان المخلوق الليلي جرب يتمادى اكتر، حاتستقبلني الطاوة ببقايا الزبدة أو الزيت وشوية دحي ..وقشور الدحي عندها مكان من اثنين، غالباً مش حايتغير.. يا إما في اللافندينو او على الدولاب اللي بجنب الغاز.. نادراً ما يغيرو مكانهم.. خيالهم محدود ومش جريئين قشور الدحي بصراحة!

وعاد كان مخليين الروشن مفتوح حايكون فيه موسيقى مصاحبة للعرض “شك شك شك شكككك” واللي هيا الصوت الجميل لغلافات جبنة الشرائح اللي تكون موزعة بطريقة فنية!

باهي شن فيها لو اني رتبت الكوجينة قبل ما نرقد، وفقت الصبح ولقيتها زي ما خليتها؟ شن بيصير في الدنيا؟ ممكن تصيرلي صدمة عصبية؟ او ممكن جلطة؟ احتمال! زي ما تعرفو الفرح زي الحزن بالضبط.. مافيش فرق.. أكيد هادا هو السبب اللي مخلي المخلوقات الليلية خايفين عليا وما يبوش يخسروني..لذلك ينوضو عقابات الليل يحطو شوية بصمات في الكوجينة تفادياً ﻷي مفاجأت سعيدة في الصبح!

على حسب خبرتي الطويلة، ﻻحظت ان النشاطات الليلية هادي ما تتأثرش بحالة الطقس..كان صيف، معناها الموسم الطبيعي للسهور، وطبعاً ما تتسماش سهرية لو ما فيش ماكلة!.. وبالمثل، الشتا يعني صقع، والصقع يعني جوع..معروفة أصلاً الشتا يوّكل!

وبرغم كل شي.. مازلت متمسكة بحلمي.. اني نوض الصبح نلقى الكوجينة زي ما خليتها البارح.. اصلاً مقيولة من زمان، اللي يستنى خير من اللي يتمنى، وحلمي هادا خليط من اﻻثنين!

عشان نكون منصفة، الوضع مش ديمة بنفس السوء هادا.. لكن على اﻷغلب نص المذكور أعلاه نشوفه مرتين تلاتة في نفس اﻻسبوع!  والباقي نلقى طاسات وفناجين وشوية حاجات خفيفة.. على السبر يعني!